فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
هيثم زعيتر لـ"ليبانون ديبايت": نتنياهو يريد الاستمرار بارتكاب المزيد من المجازر وعرقلة المفاوضات!
هيثم زعيتر لـ"ليبانون ديبايت": نتنياهو يريد الاستمرار بارتكاب المزيد من المجازر وعرقلة المفاوضات! ‎الاثنين 4 03 2024 22:21
هيثم زعيتر لـ"ليبانون ديبايت": نتنياهو يريد الاستمرار بارتكاب المزيد من المجازر وعرقلة المفاوضات!

جنوبيات

تتجه الأنظار إلى القاهرة لترقّب تصاعد الدخان الأبيض من مدخنة المفاوضات التي ترعاها القاهرة بمشاركة قطرية لإنهاء الحرب على غزة وترسيخ هدنة تمكن من تبادل الأسرى وعودة النازحين ودخول المساعدات، إلا أنها تصطدم بالشروط الإسرائيلية المتكرّرة.

في هذا السياق، أكّد عضو المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني هيثم زعيتر، لـ"ليبانون ديبايت"، أن "الإجتماعات في القاهرة لا زالت مستمرة، من أجل التوصّل إلى هدنة في قطاع غزة، في ظل غياب وفد العدو الإسرائيلي، الذي يشترط الحصول على معلومات عن عدد الأسرى وتصنيفهم بين قتيل وأسير ومن كان قد قتل منذ البداية، أو خلال عدوانه، أو من بقي على قيد الحياة".

ورأى زعيتر، أن "هذا الشرط لا يمكن أن يتم تحقيقه دون الحصول على مقابل من قبل أبناء الشعب الفلسطيني، فالعدو يستمر بعدوانه، ورئيس حكومة الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو, يريد أن يستمر في مغامرته لارتكاب المزيد من المجازر، بعدما فاق عدد الشهداء 31 ألفاً، وعدد الجرحى 71 ألفاً، وهناك أكثر من 10 آلاف مفقود، إضافة إلى أكثر من 350 ألف بين مسكن ومنزل، ومستشفى ومدرسة، وكنسية ومسجد مدمرين بشكل كامل، فضلاً عن نزوح أكثر من مليوني لاجئ فلسطيني من قطاع غزة، من المنطقة الشمالية إلى الجنوبية".

وأضاف، "هذا يؤكّد أن نتنياهو مستمر في عدوانه، ويريد أن يسجّل نقاطاً لترجمتها في أي استحقاق انتخابي في الكنيست المقبل، بعد وقف الحرب".

وشدّد على أنه "لا يمكن أن يتحقّق ما يطالب به نتنياهو، ومنها عملية الهدنة المؤقتة مقابل معلومات عن الأسرى، وإطلاق 40 رهينةً إسرائيلية، مقابل 400 أسير فلسيطني، وهذا يعتبر تغيّر جذري في عملية التبادل، إذ أن العنوان الذي أطلق لعملية طوفان الأقصى كان تبييض السجون الإسرائيلية من الأسرى الفلسطينيين".

وتابع، "هناك كان 5 آلاف أسير، ومنذ إنطلاق العملية بات هناك أكثر من 7 آلاف و200 أسير من الضفة الغربية، أي أن عدد الأسرى فاق 11 ألف أسير فلسيطني، سائلاً: كيف يمكن تصفير السجون في ظل تقليص عدد الرهائن الإسرائييليين لدى المقاومة في قطاع غزة؟".

وأشار إلى أن "نتنياهو يدرك أن هناك ضغوطات خاصة من الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي يسعى إلى خوض الإنتخابات الرئاسية بشكل أفضل بعد حالة التخبّط التي يعيشها، وقد ظهرت النتيجة بشكل واضح، الإستياء من تصرّفاته وانحيازه لصالح الكيان الإسرائيلي وهو ما عبّر عنه في ولاية ميشيغان، 16% من الفلسطنيين واللبنانيين والعرب والمسلمين، صوّتوا بأنه غير ملتزم وهذه إشارة سوء إلى بايدن في سباقه الإنتخابي بمواجهة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب".

وخلُص زعيتر، إلى القول: "هو يريد تحقيق إنجار في هذا المجال، لهذا فإن نتياهو يدرك أنه مقابل حصوله على المعلومات يمرّر المساعدات الإنسانية ويخفّ الضغط العالمي والدولي باتجاهه".

المصدر : ليبانون ديبايت